وعن ميولي ...

وعن ميولي ...
فأنا أقرب للواقعية ...!
تشدني الماديات والمعنويات
التي لها أثرا في الواقع ....
لا أستهوي المقال المبعثر
والفكرة المجردة ....
أنا إنسان
والإنسان حقيقة ....
والحقيقة لا تلتقي مع العدم ...
بل أسمى وأجل ولا مقارنة.
ولذلك كان لزاماً أن ابوح ...
أبوح بذلك ...لعالم ... يغرق بالوهم
وذات مرة قلت لأحدهم ...
أتراك تريد تجربة بعض الألم ....؟
قال نعم، قلت واجه الحقيقة ....!
فإذا لم تواجهها فأنت وهمُ أيضاً ليس عالمك فحسب ....
دیدگاه ها (۲)

هناك من يؤلمه ما يعرفوهناك من يؤلمه جهله ....!

و أعلم يا صديقي لا يُداوى الإنسان بالإنسانحين يكسره إنسان .....

إن الذاکرة مدینة لا تنَام ....

اشتقت لنفسي الأمارة بالسوء ....

در حال بارگزاری

خطا در دریافت مطلب های مرتبط