#نَسْكُنُ_الوَرَقَ
#نَسْكُنُ_الوَرَقَ
في لحظةِ #شرودٍ،
بين وميضِ فكرةٍ
وبياضِ صفحة،
تاهَ #السؤالُ في عتمةِ الروح:
هل نحنُ
مَن نسكنُ #الأقلام،
لنودِع فيها أسرارَنا
ونبضَ قلوبِنا؟🍀
أم أنّنا،
نحنُ والأقلامُ معًا،
لسنا سوى #حكاياتٍ عابرة
تبحثُ عن الخلود،
فتسكنُ الورق؟🌿
بين #الاحتواءِ والخلود،
ينشأُ تماهٍ كاملٌ بيننا
نُمسكُ بالقلم
وكأنّه #طوقُ نجاة،
ونغوصُ في حبرهِ
لنستخرجَ ما يختبئُ داخلنا.
نكتبُ أفراحَنا،
مخاوفَنا،
وأحلامَنا المؤجّلة،
وكأنّنا نبني
في جوفِ الكلمات
وطنًا صغيرًا
يأوي شتاتَ أرواحنا.
في تلك اللحظات…
نكونُ نحنُ الساكنين،
ويكونُ القلمُ
هو البيت،
والمأوى،
والصوتَ الذي يشبهنا.
لكن،
ما إن يلامسَ الحبرُ
بياضَ الورق،
حتى تنقلبَ الحكاية.
ندركُ حينها
أنّنا لسنا سوى
حروفٍ
في كتابِ الحياة،
وأنّ الكلماتِ
التي نخطّها
هي وحدها
ما يبقى منّا.
تحملُ شيئًا
من أرواحِنا،
وتعبرُ نحو عيونٍ
لم نلتقِ بها،
وقلوبٍ
لن تعرفَ أسماءَنا،
لكنّها
ستشعرُ بنا.
هكذا هي الكتابة…
نبدأُها
بحثًا عن مكانٍ
نختبئُ فيه،
فنجدُ أنفسَنا
في النهاية
قد تحوّلنا
إلى كلماتٍ
تسكنُ الأوراق.
لا نكتبُ
لنملأَ الفراغ،
بل لنبني
بيوتًا من حبر،
نعودُ إليها
كلّما ضاقت بنا
جهاتُ الأرض.
فالورقُ أحيانًا…
ليس مجرّدَ صفحة،
بل وطنٌ كامل
يسكنُنا
ونسكنُه
في لحظةِ #شرودٍ،
بين وميضِ فكرةٍ
وبياضِ صفحة،
تاهَ #السؤالُ في عتمةِ الروح:
هل نحنُ
مَن نسكنُ #الأقلام،
لنودِع فيها أسرارَنا
ونبضَ قلوبِنا؟🍀
أم أنّنا،
نحنُ والأقلامُ معًا،
لسنا سوى #حكاياتٍ عابرة
تبحثُ عن الخلود،
فتسكنُ الورق؟🌿
بين #الاحتواءِ والخلود،
ينشأُ تماهٍ كاملٌ بيننا
نُمسكُ بالقلم
وكأنّه #طوقُ نجاة،
ونغوصُ في حبرهِ
لنستخرجَ ما يختبئُ داخلنا.
نكتبُ أفراحَنا،
مخاوفَنا،
وأحلامَنا المؤجّلة،
وكأنّنا نبني
في جوفِ الكلمات
وطنًا صغيرًا
يأوي شتاتَ أرواحنا.
في تلك اللحظات…
نكونُ نحنُ الساكنين،
ويكونُ القلمُ
هو البيت،
والمأوى،
والصوتَ الذي يشبهنا.
لكن،
ما إن يلامسَ الحبرُ
بياضَ الورق،
حتى تنقلبَ الحكاية.
ندركُ حينها
أنّنا لسنا سوى
حروفٍ
في كتابِ الحياة،
وأنّ الكلماتِ
التي نخطّها
هي وحدها
ما يبقى منّا.
تحملُ شيئًا
من أرواحِنا،
وتعبرُ نحو عيونٍ
لم نلتقِ بها،
وقلوبٍ
لن تعرفَ أسماءَنا،
لكنّها
ستشعرُ بنا.
هكذا هي الكتابة…
نبدأُها
بحثًا عن مكانٍ
نختبئُ فيه،
فنجدُ أنفسَنا
في النهاية
قد تحوّلنا
إلى كلماتٍ
تسكنُ الأوراق.
لا نكتبُ
لنملأَ الفراغ،
بل لنبني
بيوتًا من حبر،
نعودُ إليها
كلّما ضاقت بنا
جهاتُ الأرض.
فالورقُ أحيانًا…
ليس مجرّدَ صفحة،
بل وطنٌ كامل
يسكنُنا
ونسكنُه
- ۲.۱k
- ۱۴ تیر ۱۴۰۵
دیدگاه ها (۰)
در حال بارگزاری
خطا در دریافت مطلب های مرتبط