الحيا بلا أحلام ...

قد ننجو بلا مأوى، قد نقبل الحياة بلا رفاهيات أو أشياء اعتدنا عليها ...
نتعايش مع فكرة افتقاد الأشياء المادية من حولنا، ونستطيع الاستمرار بلا سقف يحمينا أو بلا صحبة تسلينا، لكن الأصعب من كل هذا هو العيش بلا أحلام ...

منذ طفولتي، كانت الأحلام هي الرفيق الوحيد الذي لا يغادرني؛ حلمت وانتظرت وتخيلت، لعل تلك الأحلام تخلق لي عالمًا أجد فيه السلام. لكن حين وصلت سن العشرين، اكتشفت الحقيقة القاسية: "أن أحيا بلا أحلام ...

أن تستيقظ كل يوم دون توقع أو أمل، هو شعور أشبه بالسير في طريق مسدود، بلا نهاية، بلا لون. الأحلام كانت دائمًا وقودنا، تدفعنا إلى الأمام مهما كان الطريق مظلمًا. لكن، كيف نستمر في الحياة عندما نُحرم من هذا الوقود ....؟

الأحلام هي أكثر من مجرد طموح أو هدف؛ هي ما يخلق بداخلنا حياة أخرى، حياة تتجاوز الماديات وتلامس أعمق نقاط الوجود فينا ....
دیدگاه ها (۰)

ذات يوم استيقظت لأجد الألوان قد بدأت تخبو شيئًا فشيئًا. في ا...

‌‌رهبرانقلاب: زندگی #امام_هادی علیه السلام یک زندگی سراسر #م...

فقدان شغف ....؟! غاب الإحساس العميق بداخلي تجاه أشياءٍ كثيرة...

روز به پایان رسید و وقت استراحت فرا رسیده،چشمانت را ببند و ب...

ی #آهنگ برای #ترکی پسندا

♥️مادرم همیشه می گفت:"شادی" کلید زندگیه...وقتی رفتم مدرسه، ا...

‌وقتی اهنگ بندری میزارم ...همون لحظه ماهی هام 😂😂╭━━━⊰•🍃🌹‌⃟🕊🍃...

بزرگسالی این شکلیه که شاید غمگین نباشی ولی دیگه خیلی‌ام خوشح...

‌الان دیگه بین خودم و اتاقم نمی‌دونم کدوممون بهم ریخته تریم....

در حال بارگزاری

خطا در دریافت مطلب های مرتبط