وجود الأطفال في المجالس الحُسينية أمر مهم ، ليسَ ثانوياً

وجود الأطفال في المجالس الحُسينية أمر مهم ، ليسَ ثانوياً ولا مزعجاً و مكدّراً للأجواء !

هؤلاء الصِغار هم من سيقيمون المجالس بعد سنوات ويخدمون فيها دون كلل ويذرفون الدمعة مع كلمات الناعي ويحيون طور القصيدة بلطمتهم .

هم يحتاجون هذهِ الأجواء كحاجتكم إليها فهم بحاجة ليعيشوا روحيّتها و يكبروا فيها ويتعلموا منها منذ نعومة أظفارهم .

فكلنا تربّينا في هذهِ المجالس وكبرنا فيها ونعلم كيف أثرّت علينا .

حرمانهم منها تصرّف غير سليم و كذا عدم معاملتهم بلطف في كل تفاصيل المجلس سواء في أماكن الجلوس أو التنبيه عليهم بطريقة غير لطيفة أو تمييزهم عن الكبار بما يؤثر في نفسهم .

إحترام الطفل ضَروري و واجب في كل وقت وفي المجلس الحُسيني لهُ أهميته الخاصة فأرجوا ألا تتغاضَوا عنه .
-مُحرم الحرام 1446هـ
#اللهم_عجل_لولیک_الفرج
#اللهم_صل_علی_محمد_و_آل_محمد_و_عجل_فرجهم
دیدگاه ها (۰)

در حال بارگزاری

خطا در دریافت مطلب های مرتبط