“ أُحبّكِ طبعًا، وإلا ماذا يُمكن أن أفعل في

“ أُحبّكِ طبعًا، وإلا ماذا يُمكن أن أفعل في
وطن منهوب وحزين .”

-عبدالعظيم فنجان .
دیدگاه ها (۶)

‏أعتقد أنني هكذاسأحل مشكلتنا، ساخذكِ من الحياة،وأضعكِ في الق...

' كنت شيئًا كدعوات الصالحين .. والأنبياء..’

در حال بارگزاری

خطا در دریافت مطلب های مرتبط