‏الذي يلزم القرآن يتهذّب شاء أم أبى ،ويجد نفسه في دربٍ من

‏الذي يلزم القرآن يتهذّب شاء أم أبى ،ويجد نفسه في دربٍ من الخير لايدري كيف وصل إليه ..
فما أسعد صاحب القرآن حينما يسري في عروقه، ويشبع قلبه من لذته،فتأتي تنهيدة الرضا:
( الحمدلله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ).
مسائكم خير وبركة وسعادة جميعا🕊💚
#جـمیـݪ‌_رائـع_‌روعــہ‌_ابــداع #خاص
دیدگاه ها (۲)

عبادات واطاعات مقبول حق تعالی

#خطبه_غدیر پارت چهلمبخش یازدهم : بیعت گرفتن رسمی💐یُهْلِکُ ال...

در حال بارگزاری

خطا در دریافت مطلب های مرتبط