بسم الله الرحمن الرحیم
بسم الله الرحمن الرحیم
قسمت چهارم :
امیرالمؤمنین، حضرت امام على علیه السلام: وَ الْإِمَامُ يَا طَارِقُ بَشَرٌ مَلَكِيٌّ وَ جَسَدٌ سَمَاوِيٌّ وَ أَمْرٌ إِلَهِيٌّ وَ رُوحٌ قُدْسِيٌّ وَ مَقَامٌ عَلِيٌّ وَ نُورٌ جَلِيٌّ وَ سِرٌّ خَفِيٌّ فَهُوَ مَلَكُ الذَّاتِ إِلَهِيُّ الصِّفَاتِ زَائِدُ الْحَسَنَاتِ عَالِمٌ بِالْمُغَيَّبَاتِ خَصّاً مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ نَصّاً مِنَ الصَّادِقِ الْأَمِينِ وَ هَذَا كُلُّهُ لِآلِ مُحَمَّدٍ لَا يُشَارِكُهُمْ فِيهِ مُشَارِكٌ لِأَنَّهُمْ مَعْدِنُ التَّنْزِيلِ وَ مَعْنَى التَّأْوِيلِ وَ خَاصَّةُ الرَّبِّ الْجَلِيلِ وَ مَهْبِطُ الْأَمِينِ جَبْرَئِيلَ صَفْوَةُ اللَّهِ وَ سِرُّهُ وَ كَلِمَتُهُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَعْدِنُ الصَّفْوَةِ عَيْنُ الْمَقَالَةِ وَ مُنْتَهَى الدَّلَالَةِ وَ مُحْكَمُ الرِّسَالَةِ وَ نُورُ الْجَلَالَةِ -ای طارق!امام، انسانى ملكوتى و پيكر آسمانى و امر الهى و روحى قدسى، مقامى والا و نور اعلى و سرّ مخفى است او ذاتش فرشتهاى - ملکوتی و صفاتش خدایى و حسناتش فراوان و به اسرار آگاه و برگزيده پروردگار و به نص معین شده از جانب پروردگار صادق امين. تمام اين مقامات اختصاص به آل محمّد دارد و كسى با آنها شريك نيست زيرا آنها معدن وحى و معنى تأويل و مورد عنايت پروردگار جليل و محل نزول جبرئيل و بر گزيده خدا و سرّ اللَّه و كلمه الله و شجره نبوت و منشاء اخلاص، سرچشمه گفتار و عالیترين راهنماى مردم و محکم کننده رسالت و نور جلالت خدا هستند.(بحار الأنوار، ج26، ص 246)
قسمت چهارم :
امیرالمؤمنین، حضرت امام على علیه السلام: وَ الْإِمَامُ يَا طَارِقُ بَشَرٌ مَلَكِيٌّ وَ جَسَدٌ سَمَاوِيٌّ وَ أَمْرٌ إِلَهِيٌّ وَ رُوحٌ قُدْسِيٌّ وَ مَقَامٌ عَلِيٌّ وَ نُورٌ جَلِيٌّ وَ سِرٌّ خَفِيٌّ فَهُوَ مَلَكُ الذَّاتِ إِلَهِيُّ الصِّفَاتِ زَائِدُ الْحَسَنَاتِ عَالِمٌ بِالْمُغَيَّبَاتِ خَصّاً مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ نَصّاً مِنَ الصَّادِقِ الْأَمِينِ وَ هَذَا كُلُّهُ لِآلِ مُحَمَّدٍ لَا يُشَارِكُهُمْ فِيهِ مُشَارِكٌ لِأَنَّهُمْ مَعْدِنُ التَّنْزِيلِ وَ مَعْنَى التَّأْوِيلِ وَ خَاصَّةُ الرَّبِّ الْجَلِيلِ وَ مَهْبِطُ الْأَمِينِ جَبْرَئِيلَ صَفْوَةُ اللَّهِ وَ سِرُّهُ وَ كَلِمَتُهُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَعْدِنُ الصَّفْوَةِ عَيْنُ الْمَقَالَةِ وَ مُنْتَهَى الدَّلَالَةِ وَ مُحْكَمُ الرِّسَالَةِ وَ نُورُ الْجَلَالَةِ -ای طارق!امام، انسانى ملكوتى و پيكر آسمانى و امر الهى و روحى قدسى، مقامى والا و نور اعلى و سرّ مخفى است او ذاتش فرشتهاى - ملکوتی و صفاتش خدایى و حسناتش فراوان و به اسرار آگاه و برگزيده پروردگار و به نص معین شده از جانب پروردگار صادق امين. تمام اين مقامات اختصاص به آل محمّد دارد و كسى با آنها شريك نيست زيرا آنها معدن وحى و معنى تأويل و مورد عنايت پروردگار جليل و محل نزول جبرئيل و بر گزيده خدا و سرّ اللَّه و كلمه الله و شجره نبوت و منشاء اخلاص، سرچشمه گفتار و عالیترين راهنماى مردم و محکم کننده رسالت و نور جلالت خدا هستند.(بحار الأنوار، ج26، ص 246)
- ۵۹
- ۱۸ مرداد ۱۴۰۵
دیدگاه ها (۰)
در حال بارگزاری
خطا در دریافت مطلب های مرتبط