نا الابس

أنا اليابسُ
الذي كلما عادت يدي منكِ
وجدتُ تحتَ أظافري غيمة .



ميثم راضي
دیدگاه ها (۳)

على أي مقام تريد بكاء اليوم‏هذا العمر محشوّ بالمواويل.‏- علي...

در حال بارگزاری

خطا در دریافت مطلب های مرتبط